مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )

 
 
 
إضافة ردموضوع جديد
> التتان: مهرجان الزهراء بدأ من حيث انتهى الآخرون, لقاء خاص مع الشاعر مجتبى التتان
المشاركة Jun 6 2010, 09:16 PM
مشاركة #1
الإعلامية
ملتقى الأصداء الإنشادي
***
المجموعة: الأعضـاء
التسجيل: 6-September 07
المشاركات: 847
رقم العضوية: 130





| لقاء خاص |




داعياً الفرق لتوظيف العمل المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي..

التتان: مهرجان الزهراء بدأ من حيث انتهى الآخرون وأثرى الواقع الإنشادي








كتب @ أسرة التحرير

صرح الشــاعر مجتبى التتــان من أن مهرجان الزهراء الإنشــادي قد بـدأ «من حيث انتهى الآخرون فأنعش الواقع الإنشـــادي وأثراه،
وأصبح اليوم يمثل علامة بارزة في سمــاء الأنشـودة الإسلامية البحرانية»، وقال على الرغم من تطور الواقـع الإنشــادي في البحرين
وخصوصاً السنوات الأخيرة، إلاَّ الفرق بحــاجة للعمل المؤسســاتي المنظمة بحيث «يكون لكل فرقة إنشــادية مجلس إدارة تنبثق عنه
لجان تتولى وضع الخطط الدقيقة والقيام بالمهام المختلفة لأن ذلك سيساعدها كثيراً في تحسين كفاءتها وأداء عملها بصورة أفضل».
جاء ذلك خلال لقاء أجراه الشاعر شوقي ملا أحمد لملتقى الأصداء الإنشادي. وهذا نص اللقاء:







عندما تعانقُ الكلمة الرائعة اللحن الجميل يكون هناك إبداع، وعندما يكون للإبداع صــدى متدفق كالأنهـــار والجداول يكون لقاؤنا أكثر
إثارة... معنا في هذه اللقاء ضيفٌ استثنائي، كانت ولا زالت لهُ بصماته الجذابة في عالم الكلمة الرائعة واللحن الجميل، حاز على عدة
مراكز متقدمة وقدم الكثير من الأعمال الرائعة للأنشودة الإسلامية وللأدب بشكل عام، إنه الأستاذ والشاعر مجتبى التتان.








- الاسم: مجتبى عبدالمحسن علي محسن حسن التتان.
- مواليد المنامة – (2 أغسطس 1983م).
- شاعر بحريني له طابعه الأدبي الخاص، تشكِّل القضايا الإنسانية محوراً هاماً في نصوصه.
- تَخَرَّجَ من كلية العلوم بجامعة الكويت في يونيو 2006م. حاصل على درجة البكالوريوس في علم الأحياء الدقيقة،
ويعمل حالياً في إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة في مملكة البحرين.
- بدأَ كتابة الشعر في منتصف التسعينات.
- نُشرت له مجموعة من القصائد والمقالات في صحيفة آفاق الصادرة عن جامعة الكويت، وفي عدد من الصحف المحلية البحرينية.
- شارك في عدد من المحافل الشعرية والأدبية داخل البحرين وخارجها، بالإضافة إلى عدد من الدورات وورش العمل في مجالات مختلفة.
- حاز على عدد من المراكز المتقدمة في المسابقات الأدبية والثقافية.
- ساهم في إحياء بعض الأمسيات الثقافية وكتابة بعض الأعمال المسرحية.
- له باع في الحقل الصحفي والإعلامي، حيث عمل كمحرر بصحيفة آفاق الجامعية (جامعة الكويت)
- مهتم بالتصوير الضوئي والفنون التشكيلية.
- صدر له ديوان صوتي بعنوان "بَيْنَ سِدْرَتَين".




.
غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة Jun 6 2010, 09:18 PM
مشاركة #2
الإعلامية
ملتقى الأصداء الإنشادي
***
المجموعة: الأعضـاء
التسجيل: 6-September 07
المشاركات: 847
رقم العضوية: 130









أحمد: ما رأيكم في مستوى الإنشودة الإسلامية في البحرين تحديداً؟
التتان: تطورت الأنشـودة في البحرين كثيراً عمَّا كانت عليه في السـابق، وبرزت العديد من الأسماء اللامعة والبارعة في هذا المجــال.
وربما يصعب أن نرسم صورة دقيقة ومحددة لمستوى الأنشودة اليوم، فذلك يتطلب الوقوف على التجارب الإنشــادية ووصفها ومعرفة
مكوناتها وتحليلها وإخضاعها للنقد والتقييم، ولكن بإمكاننا القــول أن الفرق الإنشــادية البحرينية تمتلك خامــات جميلة وتشتغل على
نصوص نوعية بأصوات مميزة وبألحان مبتكرة ومقامــات موسيقية متنوعة وجذابة، وقد استطاعت هذه الفرق وبخاصة في السنوات
الأخيرة أن تقدم أعمالاً فنية كبيرة وأن تستقطبت جمهوراً واســعاً من داخل البحرين وخارجها، وذلك يرجع بالدرجة الأولى إلى وعيها
بالخصائص التي تؤدي إلى نجاح الأعمال الإنشادية، وإلى ارتقائها بدرجة كبيرة إلى مستوى المهام الملقاة على عاتقها.

وبالرغم من تطور تقنيات التسجيل والمكساج والتوزيع الموسيقي والهارموني ونجاح تقنية تعويض موسيقى الآلات الوترية بالآهات
البشرية، وانعكاس ذلك على الإصــدارات الإنشــادية إلا أن حضور فرق الإنشــاد بالفضائيات والفيديــو كليب ما يزال متواضــعاً وفي
بداياته، ويحتاج إلى تعزيز البناء الفني والرؤية الإخراجية العميقة والبحث عن أســاليب جديدة تستوعب تلك الرؤية مما يتطلب كُتَّاب
سيناريو بارعين ومخرجين ماهرين تتسع آفاق مخيلتهم، وفريق تصوير محترف وممثلين يمتلكون الأداء المميز والحس الفني.


أحمد: كـتبتَ للفرق الإنشــادية وللعزاء بشــكلٍ عام، وأنت تعلم تمـامـاً الإشــكاليات التي دائمـاً ما تؤرق الشــعراء وهي ضيق الـوقت،
والأوزان المتعددة وغيرها... لو نظرنا نظرةً سريعةً على كل ذلك، ما الذي سنجده؟
التتان: أتصور أن الفرق الإنشادية بقدر ما تحرص على الاهتمام بالأمور الفنية ينبغي أن تحرص على التعامل بأسس مهنية خاصة مع
الشــعراء، حتى لا تورِّطهم في الوقت الحرج بأوزان ما أنزل الله بها من سـلطان. شخصيـاً أتمنى أن يكون لكل فرقة إنشـــادية مجلس
إدارة تنبثق عنه لجان تتولى وضع الخطط الدقيقة والقيام بالمهام المختلفة لأن ذلك سيساعدها كثيراً في تحسين كفاءتها وأداء عملها
بصورة أفضـل، فهذه اللجـان التي يعين رئيس مجلس الإدارة أعضـاءها على ســبيل المثـال بإمكانها أن توجد حلولاً للمشــكلات التي
تواجـه الفرقة، ثم تطرح تلك الحلـول على مجلس الإدارة ليتخذ القرارات المناســبة في النهــاية بنـاءً على توصـية اللجنة المقترحـة.
وبالتالي سنجد خطط استراتيجية وبرامج هادفة وقرارات ناجحة فيما يختص بأهمية منح الشاعر وقتاً كافياً للكتـابة، وإعطائه الحرية
أحياناً لاختيار الوزن الشـعري أو إنتاج نص مفتـوح، وعدم تقييده بفكرة محددة قد تجعله في خندق ضيق. وأعتقد أن بعض الفرق في
البحرين بدأت تأخذ بالفعل هذا المنحى في التعاطي مع الشعراء وأثبتت نجاحاً لافتاً في حفلات الإنشاد.


أحمد: تعاونتَ مع أكثر من فرقةٍ إنشادية... هل تستهويك الأنشــودة كما تستهويك القصيدة العمودية التي دأبت عليها، بمعنى هل هناك
ثمة فوارق أم أن كتابة الأنشودة وكتابة القصيدة الحرة سواء بالنسبة لك؟

التتان: إن كتابة الشعر بحد ذاتها اشتهاء ورغبة فهي جهة الخلاص من العتمة، وهي طفل القلب المشــاكس، وزورق الروح في بحر
الاختلاجات والهموم والانفعالات، وهي المسحة التي تداوي جروح الأزمنة والمطر الذي يغسل رمال الواقع المرير.

لا شك أن كتابة الأنشـودة يتطلب جواً خاصاً قد لا يقل متعةً عن جو الاشتغال على القصيدة العادية سـواء العمود أو التفعيلة والتي قد
تصلح في أحايين كثيرة لأن تكون نصاً إنشـادياً بامتياز. وكم نتمنى أن تعمَدَ الفرق إلى كتابة النـص أولاً ومن ثم تتولى عملية التلحين،
فبعض الأوزان التي تقدم للشاعر حتى يعبئها لا تفتح الشهية ولا تلهب القريحة وقد تخرب مزاجه أحياناً حين تجبره على الانقيـاد لها
وهو لا يجد فيها المساحة الكافية لسبك اللغة والتعبير.

أعتقد أن النص الأنشــودي رغم كل التحولات التي طرأت عليه فإن له مزايـا عديدة تكاد تكون ثابتة، ويســتطيع المختص في مجــال
الأنشـودة والمتذوق لها أن يدركها ببسـاطة، منها على سبيل المثال ميزة الإيقاع، حيث يأخذ الإيقاع حيزاً مهماً من النص الإنشـادي،
فالإيقــاع الخـارجي للنص المتمثل في نظــام الوزن والتقفية له نكهة خاصـــة، ويتمـاهى في الغـالب مع الإيقــاع الداخلي وقد تطغى
موسيقاه أحياناً على الإيقاع الداخلي المتمثل في نسيج القصيدة من تشكيلات لغوية ومحسنات بديعية وصور بيانية وتجمعات صوتية
وتقنية تكرار ظواهر صوتية على مسافات معينة وتعبيرات رائقة وألفاظ رشيقة.
الميزة الثانية هي الهندسة المفتوحة للنص، فليس ثمة بنية محددة الهوية على مستوى شكل النص الإنشادي.
ثالث المزايا: هي اللغة التي تأخذ ملمح البسـاطة والرشـاقة وعدم التعقيد وسـمة الإيجاز والاختزال وتكثيف الإيحاء الدلالي للمعنى،
وتبسيط الصورة الشعرية وإبعادها عن الغموض. من مزايا النص الإنشادي المهمة أيضاً انسجامه مع اللحن، واعتمـاده غالباً على
أكثر من تفعيلة وعدم خضــوعه في بعض الأحيان إلى قوانين العروض. وإن كاتب النـص الإنشــادي يحاول أن يغــوص إلى العمق
البعيد وأن يتحسس الانفعال الذي يجسد المعنى وكأنه ينتظر من المتلقي أن يشاركه إحسـاسه وشعوره، كما يحاول أن يختزل الفكرة
العامة للنص في المستهل وفي الجمل اللحنية التي يتم تكرارها وترديدها بين الفقرات.


أحمد: عندما نقول (الأنشودة الإسلامية) تتبادر إلى الذهن مباشرةً المعاني الإسلامية من أخلاق وقيم وقضايا المسلمين وما إلى ذلك.
المُلاحظ أن الشاعر مجتبى التتان تتركز قصائده الإنشادية والعزائية أيضاً على اللغة الفنية أكثر من أي شيءٍ آخر، وهناك من يعتبر
هذا النوع من الكتابة الشعرية تهرباً من الواقع الإسلامي وخصوصاً في شعر الأنشودة. ما تعليقكم؟

التتان: أن تكون اللغة فنية في مشروع الأنشـودة الفني لا ينفي أبداً التصاقها بالبعد الإسلامي وبقضايا المجتمع، وشخصياً لا أؤمن
بهذا التصنيف الذي يقول بأن هناك لغة فنية وهناك لغة إسلامية للأنشــودة، فقد يتناول الإنشــاد موضوعات دينية أو اجتمـاعية أو
تربوية أو رسائل حقوقية أو إضــاءات توعوية بلغة فنية تحتكم إلى الرمزية والتجديد الواعي وتكسر النمطية كما تحطم القيُود بين
الواقع والمُتَخَيـَّـل، وتبقى اللغة مفتـــوحة على كل الاحتمــالات والدلالات. الأنشــودة هي ابنة الفن التي نرى فيها الإنســان والقيم
والأخلاق والشاعرية والمعاني الجميلة. الأنشودة ذاكرة الحب التي توقظ الشمس من رحم النهارات الجميلة.

أعتقد أن موقف البعض في اعتبار اللغة التي تقوم على الصـورة والرؤية الفنية تهرباً من الواقع الإســلامي أعتقد أنه موقف يثير
الغثيان ويُحمِّل الأمور أكثر مما تحتمل خاصة إذا كان النص متماسكاً من حيث اللغة ويمكن استشراف دلالاته من خلال الإسـقاطات
الذكية على الواقع، هذه الإســقاطات التي تخـدم الفكرة العامة والموضــوع وتمنح النص مذاقاً خاصـاً ومختلفاً هي أبلغ بكثير من
المباشـرة والوقوع في التقريرية. لستُ مع الغموض ولكني مع اللغة التي تتســم بالانزياح والرؤية الفنــية التي تخط لها مســاراً
متكاملاً في سـياق الأنشــودة، أنا مع النص المغلف بالإيحائية والرمزية الذي يتجاوز المعاني الســطحية، فالمتلقي يُجيد قراءة ما
بين السطور كما يُجيد اكتشاف الأبعاد الرمزية للنص.


أحمد: مهرجان الزهراء الإنشادي خطوةٌ جميلةٌ على سلم الارتقاء بمستوى الأنشـودة البحرانية. كيف تُقيمون مهرجان الزهراء من
خلال متابعتكم وهل هو بالفعل يُلبي الطموحات الإنشادية؟

التتان: لقد بدأ مهرجان الزهراء من حيث انتهى الآخرون فأنعش الواقـع الإنشـــادي وأثراه، وأصبح اليوم يمثل عــلامة بارزة في
سماء الأنشــودة الإسلامية البحرانية. لقد سـار بخطوات سـريعة وواثقة من أجل مواكبة التطور الإنشــادي، وأثبت القائمون عليه
من الإخوة في المركز التعليمي الثقافي بقرية عـالي حرصهم المتواصل على تطـــوير الحـركة الإنشــادية في البحرين والاحتفــاء
بالفرق السباقة في هذا المجال.

من بين ما لفت انتباهي في نســخة هذا العام ملاحظتان، الأولى نية اللجنة تقديم ورقة نقديــة لكل فرقة إنشــادية، وكنت أتمنى أن
تتضــافر جهود المؤســسة الثقافية وتكون هناك ورش نقدية للتجارب على هامش الفعالية الرئيسيـة في المهرجان، حيث أن تلك
الورش هي فرصة جيدة لوضع كل مشــاركة تحت مجهر النقد من أجل النهــوض بالواقع الفني ورســالته والتأسـيس إلى معرفة
نقديـة وممارســة نقديـة متطورة تستفيد منها الفرق. إننا نصـر على ضـرورة تجاوز أزمــة النقد الإنشــادي من أجل خلق علاقــة
تفاعلية خصــبة بين النــاقد من جهة وبين فرق الإنشــاد والشــعراء من جهة أخرى، وأنا على يقين من أن الإســهامات النقديـة
الجـادة والقراءات النقديـة والتحليلية للأعمــال كفيلة بأن تكشف للفرق آفاقا جديدة قد تكون خـافية عنها، كما تجعلنا أكثر تفاؤلاً
بمستقبل الحركة النقدية والإنشادية.
الجـادة والقراءات النقديـة والتحليلية للأعمــال كفيلة بأن تكشف للفرق آفاقا جديدة قد تكون خـافية عنها، كما تجعلنا أكثر تفاؤلاً
أما الملاحـظة الثانية فهي طلب اللجـنة المنـظمة من الفرق استبعـــاد عنصر الموســيقى والنغمات الإلكترونية والاقتصـــار على
الاسـتعانة بتقنية الخلفيات الصــوتية التي تتألف من النغمات البشرية للابتعاد ربما عن شبهة الموسـيقى، وأعتقد أن الموسـيقى
المعبرة تلعب دوراً مهماً في الأعمال الإنشــادية العصرية، فهي لون من ألوان التعبير الإنســاني عن خلجات القلب والمعزوفـات
هي اللغة التي يفهمـها جميع البشر على اختلاف لغاتهم وأبجدياتهم، ولا أحد ينكر دورها في إلهــام الفنان وتنمية الحس وتهدئة
الأعصــاب والرقي بالمسـتوى السـمعي للأذن، ولقد أثبتت الأبحاث الطبية بما لا يدع مجالاً للشك أن الموســيقى الهادئــة تحسن
تدفق الدم وتحسن مستويات السكر وتقلل الشعور بالألم لدى مرضى القلب.

إن عمل اللجنة التنظيمـية ما كان ليتكلل بالنجاح في نســخ الأعوام الماضية لولا الجهد المتواصـل الدؤوب وتوفير الدعم وكافة
الظروف المناسبة، ولولا تعاون الفرق الإنشادية وتطلعها إلى تقديم أفضل الأعمال التي تستحوذ على ذائقة الجمهور الذي سجل
من خلال حضوره وتفاعله إقبالاً منقطع النظير في الأعوام الفائتة، ففي العام المــاضي لاحظنا الجمع الغفير من الحضـور الذين
اكتظت بهم القاعة ولمسنا تفاعل الجمـهور مع الأناشـــيد وكلماتها وحِرص الشــباب على الإدلاء بمقترحاتهم لتطوير المـهرجان
والتصويت للفرقة التي كانت نجم الاحتفال في نظرهم. ولا ننسى أيضاً دور الرعايــة الإعلامــية في نقل وتوثيق الحدث، والقيام
بالأنشطة المصاحبة للفعاليات الإنشــادية، وإدارة الحملة الإعلامـية للمهرجان قبل وبعد وأثناء الفعالية. جميع الإخوة العامــلين
يستحقون منا كل الشكر والتقدير، وبالخصوص المدير العام للمهرجان السيد أحمد محفوظ العالي ورئيس لجنة التحكيم الأســتاذ
علي مرهون وممثل ملتقى الأصداء الإنشادي رئيس فرقة أصداء الغدير حسين الفردان، ومن هذا المنبر أقترح أن يتم التســويق
لبث الفعالية عبر إحدى القنوات الفضائية الإسلامية، وأن يتم الاستفادة من فرصة الإقبال الكبير للحضور في بيع وتوزيع قرص
الأناشيد "السي دي" في ليالي الحفل.




غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة Jun 6 2010, 09:19 PM
مشاركة #3
الإعلامية
ملتقى الأصداء الإنشادي
***
المجموعة: الأعضـاء
التسجيل: 6-September 07
المشاركات: 847
رقم العضوية: 130










أحمد: نستثمر هذه الفرصة الطيبة لنسألك عن أحوال الشعرمعك... إلى أين هذا الإبداع، حدثنا عن آفاقك القادمة.

التتان: لا يكادُ يمرُّ يومٌ لا تُراوِدني فيه القصيدة عن نفسِها. الشعر هو المخلوق الجميل الذي يشف اللطف والروحانية والأســرار
وينام بين جفون الحب، أمشي مسـكوناً بصوتِه وإيقـاعاتِه وجمـالياته التي تلامـس القلوب. أدمنُ الاشـتغال على النصـوص التي
ينثال رذاذ صورها الشــعرية على أقحوان التراكيب وعشـب الاستعارة والرمز والمجاز. أسعى مع أصدقائي الشـعراء إلى تشكيل
روافد تغذي الشعر والأدب وإلى إقامة وتشجيع الأنشطة والسجالات الأدبية التي تمنح الساحة نوعاً من الحراك الأدبي والثقافي.
ولعل الأيام القادمـة تشي بأضواء الوحي التي يمتزج فيها الشوق بالانتظـار والألم بالأمل، وتحمل أخباراً سارة حول تعاوني مع
عدد من كبار المنشــدين البحرينيين في أعمال وإصدارات إنشــادية ولائيـة ستطرح قريباً في الأســواق، ولعلها تخبئ أيضاً خبر
إعادة إنتاج ديواني الصوتي "بين سدرتين"، كما تخبئُ مفاجــأة حول الديوان الأول الذي يضم بين صفـحاته تجربتي الشــعرية،
هذه التجربة التي كلي أمل أن تعكس مراياها نبض الوجدان الصـادق وأن تكون حاضنة للرؤى الإنسـانية، وطافحة بالإيحـاءات
والخيال المتفرد وطاقات اللغة على مستوى التشكيل والإيقـاع والتراكيب والدلالات، لتُكسب النصـوص فرادة وتشد القارئ نحو
عوالم الاختلاجات وتكشف له في كل مرة عن معنى أعمق من المعنى الظاهري للنص.



أحمد: كلمةٌ طيبةٌ توجهونها لكلٍ من:


أولا: (الفرق الإنشادية المشاركة في مهرجان الزهراء)
التتان: يا نجـوم الإنشــاد ورواده ويا بهجة الكلمة المخملية الرائقة... يا فرســان الحفل الإنشــادي البهيج الذي يهدف إلى إذكاء
روح التنـافس الشريف... ســعداء بكم أيما ســعادة، إن حضـوركم الجميل وتجــاوبكم المثمر وتشريفكم لمهرجان الزهراء في هذه
المناسـبة الغالية علينا جميعاً لهو أكبر باعث على التميز والإبداع، وإنَّ جمهور الأنشــودة يترقبونكم بشوق، وينتظرون اللــحظة
التي تطرزون فيها منصة الحفل بأزاهيركم وتلونون فيها المساء بألحانكم وأدائكم البارع لتُطربوا القلوب وتعزفوا على أوتارها،
فألهبوا حماس الجمهور إعجاباً ودهشة وأمطروه بالفن الهادف والمعنى السامي العميق. إن هذا الحفل يكتسب أهميته بتواجدكم
وإن عملية التحكيم تظل نسـبية ومعيارية في الغالب والهـدف منها هو رفع كفـاءتكم وتطــوير قدراتكم وأدائكم على مســتوى أداء
المنشـد الأســاسي "الصولو" والجمـاعي "الكورال" وحسـن توظيـف طبقــات الصــوت وعلى مســتوى الفكرة والكلمة واللحن
والإخراج. إننا وبقدر الثقة في مواهبكم لواثقون من أنكم تدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقكم وتضعون مسـؤولية تطوير
الأنشودة الإسلامية نصب أعينكم حتى تشـهد الساحة الفنية الإنشــادية تقدماً ملحوظاً على صعيد الكلمة والأداء واللـحن. نحن مع
أن ترفعوا سقف حرية الشـــعراء ومع التجديد الذي تدخلونه على التجربة الإنشــادية. لكم منا جزيل الشكر والعرفان على تحملكم
الكلفة في تنفيذ أعمال هذا العام وعلى تألقكم وإبداعكم المستمر. نسأل الله أن يبارك في حناجركم العذبة الندية التي تصدح بأنغام
الولاء، وأن يديم علينا نعمة الترابط والمحبة والإخاء.


ثانياً: (شعراء الأنشودة الإسلامية)
أيها الأحبة أنتم الروافد التي تغذي الإبداع، وأنتم رســـالة الكلمة ومكسب الأنشــودة الكبير والروح التي لمســنا فيها الحماســة
والتفـــاني والمثـــابرة. في نصـــوصكم نستكشف مكنونات القلب ونستلهم طـاقـاته، نتمنى منكم أن تضــاعفوا رصــيدكم المعرفي
والإبداعي وأن تغادروا المباشــرة والتقريرية وتخرجوا من عباءة النمــطية والتقليد آخذين بمقومــات التجديد والابتكار موظفين
التقنيـات المؤثرة مثل تراســل الحواس من السمــعي للبصري وأنسنة الطبيعة واعتماد المونولوج الدرامي الذي يضــفي صوتاً
مؤثراً في التعبير عن الحالة الشعورية. نتمنى أن تفجروا الطاقة الشعورية الكامنة في دواخلكم، لتقدموا للمتلقي نصوصاً تتسـم
بالرهافة والحساسية العالية كما عودتمونا، وصوراً تنثال كالماء لتنداح في أضواء الدهشة، ولوحاتٍ شاعرية في غاية الروعة
والجمال. نُوجِّه لكم تحية كبيــرة بحجم إبداعكم ومسـيرتكم المتميزة وإلى مزيد من التألق والوهج المتـدفق. وفقكم الله وسدَّدَ على
دروبِ الخير خطاكم.

ثالثاً: (اللجنة المنظمة لمهرجان الزهراء الإنشادي)
إنه لمن دواعي الشـرف والفـخر أن نُحيي ذكرى ميــلاد الصديــقة الزهراء عليها الســلام ونحن نحتفي بنخـبة من فرق الإنشــاد
المتميزة في بحريننا الغالية في ظل تزايد جماهيرية الإنشــاد وشـعبيته. إن للإنشاد كما تعلمون سـحراً يسـتهوي النفوس وبريقـاً
يخطف القلوب، وإنه لمما يثلج الصدر أن تزف البشرى للأخوات النساء بإضافة مسابقة إنشاد خاصـة بهن هذا العام إلى جانب
مسـابقتي الناشـئة والكبار، فللنسـاء أن يتربعن على عرش الإبــداع، وهناك بالفعل فرق نسـائية بحرينية خاضت تجربة الإنشــاد
مؤخراً ولاقى أداؤها استحسان الجمهور النسائي. نتمنى أن تخصصوا ليلة للفتيات الموهوبات مستقبلاً ونحن على يقين من أن
المبدعات الصغيرات سينلن إعجاب الجمهور. ونتمنى أن يحمل هذا المهرجان بذرة تأسيس قناة فضائية متخصصة في الإنشاد،
وأن يكون له موقع خــاص على شبــكة الإنترنت. شكراً لكم من القلب على هذه المبــادرة الطيبـة وعلى المجهــود الجبــار الذي
تبذلونه في كل عام لتنظيم وإبراز مهرجان الزهراء الإنشادي بأبهى صوره التي تليق به وبتكريم الفرق المحتفى بها، فالنجــاح
لا يتأتى إلا من خلال الإبداع الحـقيقي والرؤية الثاقبة والعمل على أكمل وجه. نهنئـكم على عطــائكم الكبير ودعمـــكم المتواصل
لمسيرة الإنشاد في البحرين، وكل عام وأنتم بخير.





أحمد: هذا ولكم منا جزيل الشكر والتقدير متمنين لكم دوام التوفيق.
التتان: شكراً لكم أستاذ شوقي، ولكل موجة حب أصدائية لا تنحسر عن سواحل القلوب...













































جميع الحقوق محفوظة لـ
-----------------------------------
ملتقى الأصداء الإنشادي
www.assda.org
غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة Jun 7 2010, 05:56 PM
مشاركة #4
فاضل الخال
أصدائي بامتياز
***
المجموعة: الأعضاء
البلد: قلب إنشودة
التسجيل: 4-October 07
المشاركات: 80
رقم العضوية: 156


إختيار موفق من الإعلامية ..
بصراحة لقاء رائع رائع رائع جداً ..
المُحاور أجاد في طرح الأسئلة والشاعر مجتبى أعجبتني إجاباته وأجاب بشكل سلس وبمرونة تامة ..
مقابلة 100 من 100 ..




--------------------

غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس
المشاركة Jun 8 2010, 01:34 AM
مشاركة #5
المجهول
أصدائي
**
المجموعة: الأعضاء
التسجيل: 11-April 07
المشاركات: 29
رقم العضوية: 33


تحية واجلال الى الاعلامية.....
لقاء مميز بمعنى الكلمة....
كل الشكر استاذنا الفاضل مجتبى التتان على اللقاء المميز....
وكل التوفيق الى الاعلامية




--------------------

غير متواجدبطاقةرسالة خاصة
أعلى الصفحة
+إقتباس

الرد السريعإضافة ردموضوع جديد
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

نسخة خفيفة الوقت الآن: 9th September 2010 - 07:12 PM
 
 

Libyan Masters Design أعلى الصفحة