الابداع يترف الشهادة بالابداع /
أوبريت الشهادة
ضمن أسبوع الشهيد لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية
بما أنه وصلني الاهداء من فرقة وعد السماء فرأيت انه من حق هذا الابداع ان يوقع بهذا التقرير اتمنى ان يسمح لي بذلك هنا .
بل هم أحياء
{ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل اللّه أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون}
لحظات ماطرة من الابداع أزهرت انطباع حرا عن مسيرة الشهداء و المعتقلين داخل السجون .
إنـ الاحتفاء بذكرى الشهداء البحرينين, ممن عفروا جباههم فداء للحرية وكرامة العيش والانفتاح على معنى الانسانية الراقية والمواطنة الحقيقية, لهذا الوطن والانتماء الجذري لأديمه, بكل ما يربطه ويوشجه من اصول, و حقوق وشرائع, وبايعوا الله أنفسهم وارواحهم, أبان تصاعد النضالات البطولية لقوى الشعب الحية, منذ حركة الاحرار الاولى الى الغد ، شهداء ظلوا دائما منارات لكل فعل مشتعل, من دواعي الفخر والامتنان والوفاء والتأريخ.
الذي تعهدته جمعية الوفاق الوطني, من بداية تلك الثورة الابية, والذي يكشف عن إصرار كل المناضلين الشرفاء على المضي في درب النضال الطويل حتى النهاية، إصرار تذكيه في كل لحظة عيون الشهداء التي ظلت منذ البداية تحضنها مقر الجمعية المناضلة بكل فعالياتها.
وأرخت هذه الذكرى لتتيح للشهداء عنوانهم البطولي ولاسرهم قرة عين تتكلل بالبطولة والمبادىء والقيم النبيلة , كمشكاة تبقى لازمة تخليد و شكر وعرفان ووفاء تفخر بها تلك الاسر الفاقدة .
أن تخليد الذكرى هو عنوان صمود و إصرار المضي قدما من أجل تحقيق كافة الحقوق التي ناضل من أجلها الشهداء و هي في نفس الوقت عنوان وفاء يتضخم كل ما مرت السنين يعنون الدرس البليغ منها فهي ذكرى سياسية اجتماعية عامة وهدف للالتفات الى حق الضحايا والمجتمع كما هي معرفة للحقيقة من التظليل والانطباع الخاطىء الذي يروج له الإعلام والمغرضون.
يتبع